الخميس، 18 نوفمبر 2010

أحبك

كانت ولا تزال تبحث عنه .. تراه فى وجوه كل الرجال ..
أدركت منذ قديم الأزل أن القدر يبخل عليها به .. يوم همس قلبها الصغير لها بسره الدفين .. صرخ فى حنان أريد أن أحِب و أحَب .. بحثت عمن يروى ظمئها فى كل مكان .. و مازالت تبحث..
و فجأة رأته .. يقف أمامها بكل رجولته .. حنوناً .. قوياً .. دافئاً..
همست له بعينيها .. أحبك..

رسالة

هل من الممكن أن نتقابل يوماً ما ؟ .. أشعر دائماً أنك حولى .. أشم عطرك فى كل مكان ..
لكنى لا أراك و لا أجدك ..
حبيبى .. لا يهمنى ما تملك من مال و لا يهمنى لون عينيك ..
فقط تعالى .. البرد يزداد يوماً بعد يوم .. و أنا وحدى
أتدرى كم أتوق للشعور بزراعيك حولى .. كم أشتاق لعينيك ؟

بندقة

أخيراً حصلت عليها .. أخيرا بعد أن كانت حلماً فى خيالى لسنوات طويلة كأحلام الطفولة والصبا بفارس الأحلام الوسيم و حصانه الأبيض .
بعد أن كدت أفقد الأمل فى إمتلاكها .. كم حلمت بها ليالى طويلة و قد أضنانى التوسل لسائقى التاكسى بعد يوم مميت فى العمل ليتكرم و يتعطف أحدهم و يسمح لى بالركوب .. بعد أن صار إنتظار الأتوبيس كإنتظار الأمطار فى شهر يوليو..
أخيراً إكتمل معى المبلغ الضخم الذى يمثل المقدم لثمنها .. و لم يبق سوى أقساط بسيطة لثلاثة أعوام ثم تصبح ملكى .
أصبحت الآن أمتلك سيارة جديدة سوف ترحمنى من عذاب هيئة النقل العام و غيرها من عذابات المضايقات و المعاكسات التى لا تنتهى من شباب مصر المحروسة الواعد و أمل المستقبل المشرق ..

الخميس، 23 سبتمبر 2010

عندما يتطابق الحلم مع الواقع، عندما تتجسد السعادة في شكل رجل له ملامحك، و عندما اجدك امامي فجأة بدون مقدمات.. لتنتشلني من الغرق في يأس و حزن لا قاع لهما، تأخذني عيناك لسعادة لم أذاقها للحظة واحدة من قبلك.
تعيدني للحياة و ابعث مرة اخري بعد موت طويل تحللت فيه روحي وباتت رماد.. تناثر في كل ارجاء الكون.
عندما اعرف منذ اللحظة الاولي اني اعرفك، اننا التقينا من قبل.. في الحلم او ربما في حياة سابقة..لا اعرف، او ربما هو القدر الذي فرقنا منذ بدأ الخليقة .. لنعثر علي بعضنا الان و الان فقط.. فتبدأ حياتي و أولد من جديد في ابتسامتك.
ربما هو الوهم مرة اخري ..لا ادري.. اتمني لو استطعت قراءة المستقبل لاعرف هل سأموت وحيدة علي فراش بارد.. ام علي صدرك ستكون نهايتي .
ليتني اعرف الان..