السبت، 27 سبتمبر 2008

....

يبدو الإنتحار حلاً وحيداً لكل المشكلات ...

الأربعاء، 17 سبتمبر 2008

رسالة

حبيبى
ربما لن نتقابل مرة أخرى , ربما أنك قد حرمتنى من جنة قربك ,ربما أنا لا أستحق شرف معرفتك الغالى .. ربما لا أرقى بمنتهى البساطة لأكون معك.
لكن صدقنى يا حبيبى , عاجلا أو أجلا ستكتشف خطئك هذا .. لكن الآوان سيكون قد فات , وقتها لن أكون هنا , لن أكون منتظرة بلهفة فاتحة زراعاى لإستقبالك .
وقتها ببساطة لن تجدنى , بنفس البساطة التى تخليت بها عنى لأسبابك الواهية , أو لنكون أكثر دقة .. أسبابك التافهة.
لقد تخليت عنى من أجل .. ماذا أقول ؟ إنه ليس حب , و لا إعجاب , بل هى دنائة , لقد توددت إلى كل فتاه عرفتها و طلبت منها الإرتباط لمجرد أنها جميلة .. و كنت تعرف جيدا من قبل أنهن لا يردن ببساطة أن يكن معك .. ألم تدرى أننى الوحيدة المخلصة ؟ ألم تدرك بعد أننى الوحيدة التى أردت حبك ؟ ألم تدرك بعد أننى الوحيدة التى كنت أتمنى سعادتك حتى لو مع أمرأة أخرى ؟ وهذا ما كنت أريده حتى لحظات مضت .. الآن فقط أدركت خطئى الرهيب ..
الآن فقط عرفت كم كنت غبية .. كم أضعت من مشاعر غالية و وهبتها لك لتلقى بها بمنتهى البساطة .. فى الزبالة
لكنى و بدأ من هذه اللحظة سأتوقف عن الغباء .. سأتوقف عن حبك




حبيبى
أعرف تماما أننى كاذبة فى كل ما أقول .. و أننى رغم كل مافعلت و ماستفعل لم و لن أتوقف عن حبك
و دائما سأجد لك الأعذار و المبررات لكل جرح تصيبنى به , لقد وقعت أسيرة لك و لا يوجد فى الكون من يستطيع تخليصى من هذا الأسر.
لأننى و بمنتهى البساطة أحبك .. فقط أحبك.

الثلاثاء، 16 سبتمبر 2008

النت و سنينه

على الشبكة العنكبوتية إلتقينا مصادفة ، أنا أبحث عن حبى المفقود و حلمى اليائس ،و هو يبحث عن .... لا أعرف ..
تحدثنا ساعات و ساعات و ساعات ، و أخبرنى كم يشعر بإرتياح معى و كم يتمنى رؤيتى ....
و كان حديثنا الانهائى على النت فى ليالى الشتاء الباردة ..
أعترف أننى قد أنسته و حلمت أن يكون هو من أبحث عنه .
و أخيراً إلتقينا وجها لوجه .. فى أحد الكافيهات الشهيرة ، بدأ بالحديث عن نفسه ، و حكى لى كل تفاصيل حياته قبل لقائى .. شعرت لأول مرة بسعادة محتملة .. لقد وجدته ، أخبرنى كم أنا جميلة و كم يتمنى أن نظل معا للأبد ، و أنه يرغب فى الزواج بى ... طرت من السعادة .
خرجنا سوياً من الكافيه و سرنا متجاورين .. ثم تكلم هو :
هو : بصى بقى .. إحنا من النهاردة هنتعامل أكننا متجوزين بالظبط
أنا : يعنى ايه ؟
هو : يعنى ايه ايه ؟ هو المتجوزين بيتعاملوا إزاى ؟
أنا: معرفش
هو : مبدأياً لازم تجيبى كاميرا .. عشان أنا عايز أشوفك من غير حجاب
أنا : مش لما نتخطب حتى ؟
هو : ماحنا هنتخطب يا حبيبتى ماتخافيش ، بس لو سمعتى كلامى و مازعلتينيش منك
أنا ( مش عارفة أقول ايه و قد توقف عقلى عن التفكير) : حاضر
هو : هو انتى بتلبسى أيه لما بتكونى فى البيت ؟
أنا : نعم ؟
هو : يعنى بتحبى تلبسى بجامات ولا ايه ؟ إحكيلى .. مش أنا جوزك ؟
أنا : ........
هو : ساكتة ليه ؟
أنا : أصلى إتأخرت ولازم أروح ...... تاكسى
هو : طيب ياحبيبتى ، اشترى الكاميرا النهاردة ، ماتنسيش ، و لما تروحى كلمينى
أنا : إن شاء الله . سلام (و لم أفعل ذلك أبداً)

الأحد، 10 أغسطس 2008

فوضى الحواس

هل تعرف هذا الإحساس ؟ عندمالا تعرف بماذا تشعر فعلا .. هل هو خوف أم قلق أم سعادة أم إحباط أو حزن ..
أكاد أجزم أن حلم حياتى أخيرا سيتحقق .. لكنى فى نفس الوقت أشعر بالحزن لضياعه منى و أشعر بالقلق ألا أكون معك يوما .. أن تبتعد عنى و تتركنى وحدى مرة أخرى ، أن تضيع منى ..
فهل يجود على القدر أخيرا بك ؟ أتعرف ماذا أكتشفت بداخلى ؟ أننى أحبك و أننى أحببتك طوال حياتى و لم أكن أعرف .. هل تحبنى أنت أيضا ؟ هل ولد حبنا فى نفس الوقت ؟
بالأمس فقط إكتشفت حبى لك و كان الأمر مثل إكتشافى لزر الإضاءة فجأة فى غرفة مظلمة
كأنى أكتشفت فجأة كنز بين أشيائى القديمة التى أعتقدت ألا قيمة لها ..
كأنى أكتشفت أننى أستطيع التنفس .. مع أنى أتنفس منذ ولدت ..
غريب هو هذا الإحساس .. أشعر أنك قريب منى مثل الروح بداخلى و لكنك بعيد كحلم لن يتحقق أبدا.
إن بقائى معك يعنى الحياة بالنسبة لى .. فلا تتركنى أحلم إذا كان الحلم لن يتحقق ..
كم أتمنى ان أكون معك الآن ..


العنوان مقتبس من إحدى روايات ( أحلام المستغانمى )

الأربعاء، 16 يوليو 2008

حكمة

آللهم إمنحنى السكينة لأتقبل الأشياء التى لا أستطيع تغييرها .. و الشجاعة لتغيير الأشياء التى أستطيع تغييرها .. و الحكمة لمعرفة الفرق بينهما.

السبت، 12 يوليو 2008

ما الدنيا إلا مسرح كبير ( الله يرحمك يا يوسف بك )

الغريب المرة دى إنك متجوز و عندك أطفال .. و برضه مش بتفرق معاك , الظاهر إن دى هواية عند بعض الرجالة .
إدعاء الحرمان من الحب , ياحرام مراته مش فاهماه و مش حاسة بيه و مع ذلك فضل متجوزها طول المدة دى و خلف منها 3 .
و طبعا لما قابلنى حس إنه لقى حياته اللى مفتقدها و روحه اللى كان بيدور عليها لما لقانى , و لأنه متجوز فصعب إنه يرتبط بيا رسمى .. خلينا كده مؤقتا لحد مايقدر يواجه مراته ..فيلم عربى قديم و قصة ماسخة مستهلكة , و مع ذلك محدش بيفكر يغيرها ..كلهم بيستخدموا نفس السيناريو , نفس الحوار , نفس طريقة التمثيل , نفس تعبيرات الوجه , تبدأ القصة نفس البداية , وغالبا بتكون نفس النهاية .. و اللى يغيظ أكتر إن فيه بنات بتصدق الكلام الفارغ ده , أو يمكن بيمثلوا هما كمان دورهم بمنتهى الإتقان عشان الفيلم يستمر .
أنا شفت كتير جدا و عرفت ناس كتير من الممثلين دول , الأول كنت بتخدع و بصدق .. لكن بعد العمر ده كله مابقتش فيه حاجة بتأثر فيا , و لإنى متأكدة إن محدش بيقرا الكلام الفارغ اللى بكتبه ده فأنا هكتب كل اللى أنا عايزاه براحتى ..
و هحكى عن كل اللى عرفتهم و عذبونى فى حياتى و خلونى أتحول من البنت الجميلة الرقيقة اللى بتحب نفسها و حياتها و كل الناس , للإنسانة الفظيعة اللى بشوفها كل يوم فى المراية و بكرهها , الإنسانة اللى بقت تكره نفسها قبل ماتكره كل الناس .

الخميس، 10 يوليو 2008

لعنتى

....
لا أعرف بماذا أناديك , بحبيبى أو بعذابى .. ربما لعنتى هى الكلمة الأنسب.
يالعنتى ماذا بك يجعلنى أسيرة لك لهذه الدرجة؟ ماذا فيك يجعلنى أتجاهل كل تجاهلك لحبى و أمضى فى طريق لن يوصلنى إليك فى النهاية ؟ ماذا فى عينيك يجعلنى أحيا عند لقاءك و أموت ألف مرة عندما تقرر فجأة إنهاء اللقاء..؟
لماذا تكون رجل حياتى و كل حياتى ولا أشغل أنا تفكيرك سوى تلك اللحظات التى نلتقى فيها .. ثم ترحل عنى لما هو أهم ..؟
لماذا أصر على عذابى معك ؟ لماذا أصمت و ألملم جروحى بهدوء عندما تحكى لى عن فتيات سرقن إعجابك و تسللن إلى قلبك من اللحظة الأولى للقائهن ؟ وكم هن كثيرات .. لماذا ابتسم لعينيك و أتظاهر بالصداقة ؟
ماذا ينقصنى لأكون أمرأة فى نظرك .. مثلما أنت فى نظرى الرجل.
لماذا أعود إليك فى كل مرة تبعدنى فيها عنك لأقترب أكثر ؟ و أتعذب أكثر متجاهلة كل لافتات التحذيرالتى تختبىء ورائها؟
أتذكر يوم شعرت فيه بمشاعرى تجاهك .. إنزعجت و شعرت بالرعب لمجرد خاطر مر برأسك أننى قد أميل إليك ..يومها أتخذت قرارك بالإبتعاد عنى , فجأة أصدرت حكمك بإعدامى دون أى رأفة و كان حكما نهائيا..لم أجد أمامى سوى إنكار جريمتى و إدعاء البراءة .. من حبك.
و دافعت عن براءتى بكل ما أملك لأحتفظ بك .
أه يا حبيبى .. لماذا لا تشعر بدموعى كل ليلة .. أتقلب على فراش بارد لا يحتوينى معك , أحتضن وسادتى الباردة و أبحث فيها عن دفء صدرك .. لو تدرى كم أحبك.
حبيبى لا أطلب منك أن تبادلنى مشاعرى , فقط أتركنى أحبك ..

السبت، 14 يونيو 2008

أى كلام

الموضوع كله إنى عايزة أكتب و بس ، أى كلام حتى لو مالوش معنى ..... و دى فرصة ذهبية إنى أكتب.. من حق كل انسان إنه يتكلم.

حذار من الحب

إن الحب سجن قضبانه من حديد.. لن تستطيع أبدا كسرها مهما بلغت صلابة عظامك و قوة ذراعيك , و مهما كانت أسلحتك..
إنه سرطان قاتل ليس له دواء..
يزحف إلى جسدك و ينتشر فى دمك .. يقتلك ببطء فلا تستطيع الشفاء منه أبدا.. حتى لو مزقت شرايينك و بدلت دمك أو نزفته لأخر قطرة..
إنه يغلف عقلك و يلغى تفكيرك فى أى شىء سوى ذلك الحبيب , فتصبح أسيرا له و لعقله.. ترى بعينيه و تتحدث بلسانه.. تتلاشى تماما أمامه فتفرح لفرحه و تحزن لحزنه , تطير من السعادة إذا رأيته و تتمنى الموت ألف مرة فى لحظة واحدة اذا إبتعد عنك.

إذا اصابك سهم كيوبيد القاتل .. إعلم جيدا أنك هالك لا محالة , فسيقتلك الألم إذا حاولت التخلص منه أو تظل تحتضر و تحتضر لقرون و قرون دون أن يأتى الموت أبدا.

فإحذر أن تقع فى الحب