....
لا أعرف بماذا أناديك , بحبيبى أو بعذابى .. ربما لعنتى هى الكلمة الأنسب.
يالعنتى ماذا بك يجعلنى أسيرة لك لهذه الدرجة؟ ماذا فيك يجعلنى أتجاهل كل تجاهلك لحبى و أمضى فى طريق لن يوصلنى إليك فى النهاية ؟ ماذا فى عينيك يجعلنى أحيا عند لقاءك و أموت ألف مرة عندما تقرر فجأة إنهاء اللقاء..؟
لماذا تكون رجل حياتى و كل حياتى ولا أشغل أنا تفكيرك سوى تلك اللحظات التى نلتقى فيها .. ثم ترحل عنى لما هو أهم ..؟
لماذا أصر على عذابى معك ؟ لماذا أصمت و ألملم جروحى بهدوء عندما تحكى لى عن فتيات سرقن إعجابك و تسللن إلى قلبك من اللحظة الأولى للقائهن ؟ وكم هن كثيرات .. لماذا ابتسم لعينيك و أتظاهر بالصداقة ؟
ماذا ينقصنى لأكون أمرأة فى نظرك .. مثلما أنت فى نظرى الرجل.
لماذا أعود إليك فى كل مرة تبعدنى فيها عنك لأقترب أكثر ؟ و أتعذب أكثر متجاهلة كل لافتات التحذيرالتى تختبىء ورائها؟
أتذكر يوم شعرت فيه بمشاعرى تجاهك .. إنزعجت و شعرت بالرعب لمجرد خاطر مر برأسك أننى قد أميل إليك ..يومها أتخذت قرارك بالإبتعاد عنى , فجأة أصدرت حكمك بإعدامى دون أى رأفة و كان حكما نهائيا..لم أجد أمامى سوى إنكار جريمتى و إدعاء البراءة .. من حبك.
و دافعت عن براءتى بكل ما أملك لأحتفظ بك .
أه يا حبيبى .. لماذا لا تشعر بدموعى كل ليلة .. أتقلب على فراش بارد لا يحتوينى معك , أحتضن وسادتى الباردة و أبحث فيها عن دفء صدرك .. لو تدرى كم أحبك.
حبيبى لا أطلب منك أن تبادلنى مشاعرى , فقط أتركنى أحبك ..