الأربعاء، 16 يوليو 2008

حكمة

آللهم إمنحنى السكينة لأتقبل الأشياء التى لا أستطيع تغييرها .. و الشجاعة لتغيير الأشياء التى أستطيع تغييرها .. و الحكمة لمعرفة الفرق بينهما.

السبت، 12 يوليو 2008

ما الدنيا إلا مسرح كبير ( الله يرحمك يا يوسف بك )

الغريب المرة دى إنك متجوز و عندك أطفال .. و برضه مش بتفرق معاك , الظاهر إن دى هواية عند بعض الرجالة .
إدعاء الحرمان من الحب , ياحرام مراته مش فاهماه و مش حاسة بيه و مع ذلك فضل متجوزها طول المدة دى و خلف منها 3 .
و طبعا لما قابلنى حس إنه لقى حياته اللى مفتقدها و روحه اللى كان بيدور عليها لما لقانى , و لأنه متجوز فصعب إنه يرتبط بيا رسمى .. خلينا كده مؤقتا لحد مايقدر يواجه مراته ..فيلم عربى قديم و قصة ماسخة مستهلكة , و مع ذلك محدش بيفكر يغيرها ..كلهم بيستخدموا نفس السيناريو , نفس الحوار , نفس طريقة التمثيل , نفس تعبيرات الوجه , تبدأ القصة نفس البداية , وغالبا بتكون نفس النهاية .. و اللى يغيظ أكتر إن فيه بنات بتصدق الكلام الفارغ ده , أو يمكن بيمثلوا هما كمان دورهم بمنتهى الإتقان عشان الفيلم يستمر .
أنا شفت كتير جدا و عرفت ناس كتير من الممثلين دول , الأول كنت بتخدع و بصدق .. لكن بعد العمر ده كله مابقتش فيه حاجة بتأثر فيا , و لإنى متأكدة إن محدش بيقرا الكلام الفارغ اللى بكتبه ده فأنا هكتب كل اللى أنا عايزاه براحتى ..
و هحكى عن كل اللى عرفتهم و عذبونى فى حياتى و خلونى أتحول من البنت الجميلة الرقيقة اللى بتحب نفسها و حياتها و كل الناس , للإنسانة الفظيعة اللى بشوفها كل يوم فى المراية و بكرهها , الإنسانة اللى بقت تكره نفسها قبل ماتكره كل الناس .

الخميس، 10 يوليو 2008

لعنتى

....
لا أعرف بماذا أناديك , بحبيبى أو بعذابى .. ربما لعنتى هى الكلمة الأنسب.
يالعنتى ماذا بك يجعلنى أسيرة لك لهذه الدرجة؟ ماذا فيك يجعلنى أتجاهل كل تجاهلك لحبى و أمضى فى طريق لن يوصلنى إليك فى النهاية ؟ ماذا فى عينيك يجعلنى أحيا عند لقاءك و أموت ألف مرة عندما تقرر فجأة إنهاء اللقاء..؟
لماذا تكون رجل حياتى و كل حياتى ولا أشغل أنا تفكيرك سوى تلك اللحظات التى نلتقى فيها .. ثم ترحل عنى لما هو أهم ..؟
لماذا أصر على عذابى معك ؟ لماذا أصمت و ألملم جروحى بهدوء عندما تحكى لى عن فتيات سرقن إعجابك و تسللن إلى قلبك من اللحظة الأولى للقائهن ؟ وكم هن كثيرات .. لماذا ابتسم لعينيك و أتظاهر بالصداقة ؟
ماذا ينقصنى لأكون أمرأة فى نظرك .. مثلما أنت فى نظرى الرجل.
لماذا أعود إليك فى كل مرة تبعدنى فيها عنك لأقترب أكثر ؟ و أتعذب أكثر متجاهلة كل لافتات التحذيرالتى تختبىء ورائها؟
أتذكر يوم شعرت فيه بمشاعرى تجاهك .. إنزعجت و شعرت بالرعب لمجرد خاطر مر برأسك أننى قد أميل إليك ..يومها أتخذت قرارك بالإبتعاد عنى , فجأة أصدرت حكمك بإعدامى دون أى رأفة و كان حكما نهائيا..لم أجد أمامى سوى إنكار جريمتى و إدعاء البراءة .. من حبك.
و دافعت عن براءتى بكل ما أملك لأحتفظ بك .
أه يا حبيبى .. لماذا لا تشعر بدموعى كل ليلة .. أتقلب على فراش بارد لا يحتوينى معك , أحتضن وسادتى الباردة و أبحث فيها عن دفء صدرك .. لو تدرى كم أحبك.
حبيبى لا أطلب منك أن تبادلنى مشاعرى , فقط أتركنى أحبك ..