الخميس، 10 يوليو 2008

لعنتى

....
لا أعرف بماذا أناديك , بحبيبى أو بعذابى .. ربما لعنتى هى الكلمة الأنسب.
يالعنتى ماذا بك يجعلنى أسيرة لك لهذه الدرجة؟ ماذا فيك يجعلنى أتجاهل كل تجاهلك لحبى و أمضى فى طريق لن يوصلنى إليك فى النهاية ؟ ماذا فى عينيك يجعلنى أحيا عند لقاءك و أموت ألف مرة عندما تقرر فجأة إنهاء اللقاء..؟
لماذا تكون رجل حياتى و كل حياتى ولا أشغل أنا تفكيرك سوى تلك اللحظات التى نلتقى فيها .. ثم ترحل عنى لما هو أهم ..؟
لماذا أصر على عذابى معك ؟ لماذا أصمت و ألملم جروحى بهدوء عندما تحكى لى عن فتيات سرقن إعجابك و تسللن إلى قلبك من اللحظة الأولى للقائهن ؟ وكم هن كثيرات .. لماذا ابتسم لعينيك و أتظاهر بالصداقة ؟
ماذا ينقصنى لأكون أمرأة فى نظرك .. مثلما أنت فى نظرى الرجل.
لماذا أعود إليك فى كل مرة تبعدنى فيها عنك لأقترب أكثر ؟ و أتعذب أكثر متجاهلة كل لافتات التحذيرالتى تختبىء ورائها؟
أتذكر يوم شعرت فيه بمشاعرى تجاهك .. إنزعجت و شعرت بالرعب لمجرد خاطر مر برأسك أننى قد أميل إليك ..يومها أتخذت قرارك بالإبتعاد عنى , فجأة أصدرت حكمك بإعدامى دون أى رأفة و كان حكما نهائيا..لم أجد أمامى سوى إنكار جريمتى و إدعاء البراءة .. من حبك.
و دافعت عن براءتى بكل ما أملك لأحتفظ بك .
أه يا حبيبى .. لماذا لا تشعر بدموعى كل ليلة .. أتقلب على فراش بارد لا يحتوينى معك , أحتضن وسادتى الباردة و أبحث فيها عن دفء صدرك .. لو تدرى كم أحبك.
حبيبى لا أطلب منك أن تبادلنى مشاعرى , فقط أتركنى أحبك ..

هناك تعليق واحد:

boda_love15 بودا يقول...

ياليته يسمع هذه الكلامات او حتي يقرأها بجد قد دمعت عيني وانا اقرأها وارتعشت حواثي فهل ذلك حب ام هو عذاب هل هناك من هو صادق ومخلص في مشاعره الي هذا الحد ياليته يتحول من لعنه الي حبيب ولكن كيف هذا هو السؤال والاجابه هي الافضل في حدوث ذالك